منطقة الشاغور تحوي "كوكتيل" من المواد السامة الخطلرة للسكان وللبيئة وعلى الحكومة إعداد خطة طوارئ فورية لحل المشكلة
13/1/2010 16:06
في أعقاب جلسة (ثانية) عقدتها يوم أمس 10/1/12 لجنة الصحة والبيئة فيالكنيست حول موضوع الآفات البيئية في قرى الشاغور، ومطالبة الجمعياتالبيئية من الحكومة بوقف التدهور الخطير في الوضع المستمر منذ سنين- قررتاللجنة إعداد خطة طوارئ قابلة للتطبيق وايجاد الميزانيات اللازمة لحل مجملالمشاكل في منطقة الشاغور. عضو الكنيست دوب حنين، رئيس اللجنة، قالأمس في تلخيصه لما دار في الجلسة: "موقف اللجنة هو أن الحكومة هي المسؤولةعن كل ما يحدث في المنطقة وبالتالي فان مسؤولية إيجاد الحلول وتطبيقهابشكل فوري ملقاة على كاهلها. المشكلة ليست مشكلة محلية ويجب معالجتها بشكلأوسع. اللجنة سوف تتخذ قرارها اليوم وأنا شخصيا سأقوم بملاحقة التطبيق علىأرض الواقع".
"منطقة الشاغور ووادي الشاغور الجميلة تحولت في السنوات الأخيرة لخربةبيئية، كوكتيل من المواد السامة في الهواء، المياه والتربة والتي تشكلخطرا كبيرا على صحة السكان والبيئة. هذه المشاكل تنتشر الى المناطقالمجاورة وتلوث المنطقة كلها. عل سبيل المثال: مياه المجاري تصل إلى البحرفي عكا وتلوثه." عضو الكنيست دوب حنين طالب مديرة لواء الشمال في وزارة البيئة دوريت زيسبإعداد خطة طوارئ تشمل حلولا فورية لمشكلة مياه الصرف ولمواقع النفاياتغير القانونية في القرى (مجد الكروم، دير الأسد والبعنة). كما وأصدرتعليمات لوزارة البيئة بتوزيع المسؤولية على الوزارات المختلفة ذات الصلةبالموضوع بما في ذلك تحديد الميزانية المطلوبة من كل وزارة، مشددا على أنعدم معالجة المشكلة يشكل فوري اليوم سيغرّم الدولة مبالغ أكبر بكثير فيالمستقبل البعيد بسبب أبعاد التلوث المتفاقم والأمراض الناتجة عنه. عضو الكنيست حنين توجه إلى رؤساء المجالس المحلية الذين حضروا الجلسةوطالبهم بإمداد وزارة البيئة بقائمة المشاكل الأكثر صعوبة والتي ينبغيالبدء بحلها أولا. كذلك طلب من ممثلي وزارة البيئة تقديم تقرير عنالمذابح في المنطقة، الكبيرة والصغيرة منها، بما فيه مسلخ الذباح الكبير،والتي تلقي بنفاياتها ومجاريها بشكل مخالف للقانون. ممثلي الجمعيات البيئية* الذين شاركوا في الجلسة وعرضوا صورة الوضع أماماللجنة، أعربوا عن رضاهم عن القرار والذي من شأنه أن يضع حدا لمشكلة خطيرةتماطل الدولة في حلها منذ 15 عاما. يذكر أنه في الجلسة شارك ممثلي وزارة البيئة، البنى التحتية، الصحةوالداخلية، وأيضا ممثلي المجالس المحلية ** في منطقة الشاغور, وكلهمأجمعوا أن المشاكل في المنطقة لا تتمل المماطلة أكثر ويجب البدء بمعالجتهافورا. مرفق موقف الجمعيات الذي قدم للجنة، صور من الجلسة أمس، وبروتوكولات الجلسات السابقة: